رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

342

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

قوله : ( لو وَكَلْتُك إلى نفسك ) . [ ح 21 / 1913 ] بتخفيف الكاف . في النهاية : ومنه حديث الدعاء : « لا تكلني إلى نفسي طرفة عين فأهلك » ومنه الحديث : « ووكلها إلى اللَّه » أي صرف أمرها إلى اللَّه . « 1 » أقول : في آخر الحديث : « موكول « 2 » إلى نفسه » ولم أجده في كتب اللغة . قوله : ( لِتَنْظُرَ لها ) . [ ح 21 / 1913 ] في القاموس : « نظر لهم : أعانهم » . « 3 » قد سبق في كتاب الحجّة تحقيق معنى اللام في كلام هشام حين ناظر الشاميَّ بحضرة الصادق عليه السلام : « هل ربّك أنظر للخلق ، أم الخلق لأنفسهم ؟ » . « 4 » قوله : ( نافِسْ في الخير ) . [ ح 21 / 1913 ] في القاموس : « نافس فيه : رغب على وجه المباراة في الكرم » . « 5 » [ باب ] قوله : ( إلّا كَفَفْتُ عليه ضيعَتَه ) . [ ح 1 / 1918 ] في النهاية : ومنه الحديث : « المؤمن أخو المؤمن يكفّ عليه ضيعته » ، أي يجمع عليه معيشته ويضمّها إليه . « 6 » قوله : ( وكنتُ له من وراء تجارة كلّ تاجر ) . [ ح 1 / 1918 ] في الصحاح : « وراء بمعنى خلف ، وقد يكون بمعنى قدّام ؛ وهي من الأضداد . وقوله تعالى : « وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ » « 7 » أي أمامهم » . « 8 » وفي المغرب : الوراء : فعال ، ولامه همزة عند سيبويه وأبي عليّ الفارسي ، وياء عند العامّة ، وهي من

--> ( 1 ) . النهاية ، ج 5 ، ص 221 ( وكل ) . ( 2 ) . في الكافي المطبوع : « موكَل » . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 144 ( نظر ) . ( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 171 ، ح 4 ، مع اختلاف يسير . ( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 255 ( نفس ) . ( 6 ) . النهاية ، ج 4 ، ص 190 ( كفف ) . ( 7 ) . الكهف ( 18 ) : 79 . ( 8 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2523 ( وراء ) .